أبو عمرو الداني

44

الفرق بين الضاد و الظاء في كتاب الله

فصل فأمّا قوله ، عزّ وجلّ : وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ في الحاقّة « 1 » ، وأرأيت « 2 » . ولا يحضّون في : والفجر « 3 » ، فذلك من : حضضت فلانا على كذا ، ومعناه الحثّ على الخير ، فهذا بالضاد ، وباللّه التوفيق .

--> ( 1 ) الحاقة 34 . ( 2 ) الماعون 3 . ( 3 ) الفجر 18 . وهي قراءة أبي عمرو . ( السبعة 685 ، والتهذيب 79 ، والاكتفاء 337 ) . وأثبت الناشر في المطبوع رسم المصحف : وَلا تَحَاضُّونَ .